لقاء تكريمي للمرحوم المربي الأستاذ خضر صالح

بتاريخ 6/ 5/ 2016 أقامت أسرة النارنج  في جمعية جامع البحر الخيرية في صيدا لقاء تكريمياً للمرحوم المربي الأستاذ خضر صالح. حضر اللقاء النائب بهية الحريري ممثل الرئيس فؤاد السنيورة السيد طارق بعاصيري ممثل مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان الشيخ ابراهيم الديماسي، منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود، وعدد من مدراء المدارس وأعضاء أسرة النارنج والأهل والأصدقاء والأحباء. افتتح اللقاء بتلاوة الفاتحة عن روحه ثم بدأ مقرر لجنة الود والتواصل في مشروع النارنج الأستاذ محمود السروجي بكلمات مؤثرة قال فيها :" ... أيها الحبيب خضر، ما إن يعبر اسمك أفق ذاكرتنا حتى تترى أمامنا غمامات بيضاء من الذكريات والحكايات والعبر، فأنت الأب والزوج الرائع، وأنت التربوي العصري المثقف، وأنت المناضل الثوري النقى والصادق..... في روائع اللقاءات من أمسيات النارنج ان الصالح الخضر يجلس مع رفيقه عمره وتوأم روحه السيدة الفاضلة ليلى، فكنا ما أن نصيغ السمع إليه حتى يأخذنا الحديث معه نظماً ونثراً ليعبر بنا إلى فضاءات جميلة مترعة حتى الفيض بالأفكار والتجارب وبحور المعرفة والطرافة والظلال الرائعة..."

وألقى كلمة الجمعية نائب الرئيس الأستاذ فادي حجازي وقال :" ... إن جمعية جامع البحر تسعى دائماً لأن تذكر كل أصحاب المبادرات الذين واكبوا نشاطها مادياً ومعنوياً. ولعلنا في أسرة النارنج التي انبثقت عن الجمعية سنظل نذكر ونقدر العطاء الطيب للصديق الراحل الأستاذ خضر صالح، وأيضاً رفيقة دربه السيدة ليلى أطال الله في عمرها... "

وألقت النائب بهية الحريري كلمة استعرضت فيها مسيرة الراحل قالت فيها :" .... شكراً لأسرة النارنج في جمعية جامع البحر الخيرية على تكريمها أستاذي الكبير الراحل خضر صالح... رحمه الله ... الرجل الذي تعلمت على مقاعد دراسته، وتعلمت منه في الحياة معنى النارنج التي لا تنضج إلا بعد الإطمئنان على البراعم الجديدة، وشجرة النارنج كما عرفتها ثماراً وأزهاراً في آن هي مثال تكامل الأجيال لذلك كان أستاذنا الراحل يقول بعد كل لقاء، لأسرة النارنج : أشعر كأنني ولدت من جديد. لأنه معلم أصيل كان أستاذنا الكبير يذوب في أحلام طلابه ويرشدهم الى الطريق الصحيح طريق العلم والمعرفة والخلق الحميد..."

ثم كانت كلمات مؤثرة من أسرة النارنج ألقتها السيدة رقية بركات والأستاذ فايز الزين .

وفي الختام كانت كلمة لعائلة المرحوم صالح ألقتها كريمته رنا وقالت:" أبي الذي عشق الكتاب يدك وكان رفيق دربك فتشكل هذا الإنسان المثقف العصامي الذي دافع عن أسمى القضايا وانتسب الى أخلص الجماعات وساهم في الأعمال الإجتماعية ذات الأهداف السامية فكان خير قدوة لكل من عرفه محفزاً للخير مرشداً إلى الصواب مسامحاً عطوفاً، جهزت أبناءك بكل ما يعينهم على مواجهة هذه الحياة الصعبة للوصول الى المبتغى فأطلقت العنان لزرعك كي يزهر قبل أن تودع بجسدك ارواحاً كانت تأخذ العزم والقوة من وجودك معها".