جمعية جامع البحر تكرم اعلاميي صيدا وتطلق موقعها الإلكتروني

ترجمة لخطة الهيئة الإدارية الجديدة لتوسيع اطر التواصل مع المجتمع بكل مكوناته وابقائه على تفاعل دائم مع أنشطة الجمعية وبرامجها التكافلية والاجتماعية ورؤيتها المستقبلية لما تتطلع إلى تحقيقه، من خلال تفعيل عملها الإعلامي ، كرمت جمعية جامع البحر الخيرية في صيدا اعلاميي المدينة تقديرا لمواكبتهم انشطة وبرامج الجمعية ، واحتفلت معهم باطلاق موقعها الإلكتروني ، وذلك خلال لقاء تكريمي لهم اقامته في واحة دار السلام في منطقة شرحبيل بن حسنة .

وكان في استقبالهم رئيس الجمعية محمد طه القطب وأعضاء الهيئة الإدارية .. واستهل القطب اللقاء بكلمة ترحيبية نوه فيها بدور الإعلاميين في مساعدة ومساندة الجمعية عن طريق تغطية أخبارها وتحفيز الناس على دعم عملها. وقال: نحن كجمعيات أهلية، أدركنا أهمية الإعلام كشريك أساسي في التنمية الإجتماعية والإنسانية، إلا أن علاقة الإعلام بالسلطة السياسية والقطاع الإقتصادي داخل مجتمعنا ما زالت طاغية إلى حد يجعل الإعلام الإجتماعي متأخراً بعض الشيء، لا سيما وأن العمل الإجتماعي يرغب في معظم الأحيان بالمجانية في نقل أخباره فيما صناعة الإعلام مكلفة.ولتطوير هذه العلاقة، لا بد لنا أن نسلط الضوء على بعض النقاط والمفاهيم الخاطئة التي يتعامل كلا الطرفين- الإعلاميين والجمعيات الأهلية- مع بعضهم البعض، وايجاد الأطر السليمة للعلاقة بينهم وتحديد ما يمكن للإعلام أن يقدمه للعمل الأهلي. لافتا الى بعض الصعوبات التي يواجهها العمل الأهلي مثل : اللامبالاة من قبل الكثيرين وخاصة فئة الشباب ، وبعد الناس عن العمل التطوعي، وانعكاسات الأزمة الإقتصادية على الجمعيات الأهلية في الوقت التي هي في أمسّ الحاجة إلى الدعم المادي.ورأى أن كل هذا يستدعي من الإعلام تسليط الضوء على هذه الصعوبات ومساعدة ومساندة الجمعيات الأهلية بتحفيز المجتمع بكل شرائحه ومدّ يد العون مالياً ومعنوياً، خاصةً وأن الموروث الثقافي العربي الإسلامي والمسيحي يتضمن العديد من القيم الإجتماعية والثقافية الإيجابية كالتعاون والتكافل والزكاة والبر والإحسان وغيرها من القيم التي تحفز المواطن على التفاني من أجل الغير.

ودعا القطب الإعلام للمساهمة في اخراج العمل الإجتماعي إلى النور من العزلة الإعلامية التي يشعر بها أمام تعاظم الإهتمام بالشأن السياسي والإقتصادي على حساب الشأن الإجتماعي أحياناً كثيرة.وخلص للقول : واقتناعاً من الجمعية بضرورة مواكبة التطور الهائل الذي طرأ على جميع الأصعدة وخاصة منها قطاع الإعلام، لمست الجمعية ضرورة قصوى لإطلاق موقع إلكتروني يعطي صورة متكاملة عن نشاطاتها ورؤية مستقبلية لما تتطلع إلى تحقيقه. وعنوان الموقع هو " www.smca.org.lb " .

ثم قدم مصمم ومبرمج الموقعا الإلكتروني للجمعية المهندس خضر زهرة شرحا مفصلا عنه وما يتضمنه من اقسام ومعلومات عن الجمعية ، بحضور مسؤولة الموقع من قبل الجمعية هبة مدور . بعد ذلك اقامت الجمعية عشاء تكريميا للإعلاميين .