حفل إفطار جمعية جامع البحر الخيرية في صيدا برعاية مفتي الجمهورية اللبنانية

برعاية مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان ممثلا بمفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان اقامت جمعية جامع البحر الخيرية في صيدا افطارها السنوي في واحة السلام في منطقة الشرحبيل في المدينة.

 شارك في الافطار ممثل الرئيس سعد الحريري منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود وممثل الرئيس فؤاد السنيورة طارق بعاصيري والنائب علي عسيران ومفتي صيدا والزهراني الجعفري الشيخ محمد عسيران وقاضي صيدا الشرعي الشيخ فادي الحريري ، ونائب رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ خالد عارفي وامين سر محافظة الجنوب نقولا بوضاهر ، القاضي إيهاب بعاصيري، رئيس مكتب مخابرات الجيش اللبناني في صيدا العميد ممدوح صعب ، مساعد قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العقيد حسين عسيران ، المدير الاقليمي للأمن العام في الجنوب الرائد علي قطيش ، رئيس بلدية بقسطا ابراهيم مزهر ، رئيس بلدية البرامية جورج سعد، وعدد من اعضاء مجلس بلدية صيدا، وقنصل اوغندا في لبنان وسام حجازي ، رئيس غرفة التجارة والصناعة في صيدا والجنوب محمد حسن صالح ، ورئيس مالية لبنان الجنوبي سمير حسين، رئيس رابطة طباء الأسنان في صيدا والجنوب الدكتور جودت الددا ، رئيس مجلس امناء مؤسسات الهيئة الاسلامية للرعاية هاني ابو زينب ، امين سر تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا والجوار ماجد حمتو ، رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني علي العبد الله ،  وحشد من فاعليات المدينة والجوار وهيئات اهلية واقتصادية واجتماعية واعضاء الهيئة العامة لجمعية جامع البحر الخيرية.وكان في استقبالهم رئيس الجمعية الحاج محمد طه القطب واعضاء الهيئة الادارية وأسرة دار السلام للرعاية الاجتماعية .

القطب

بداية القى رئيس الجمعية الحاج محمد طه القطب كلمة رحب فيها بالحضور وقال: أهلًا وسهلًا بكم في جمعيتكم، جمعية جامع البحر الخيرية في صيدا.إن شهر رمضان هو المحطة السنويّة للقاء معكم عائلةً كريمة لجمعية جامع البحر الخيرية في صيدا، هذه الجمعية التي نشأتْ فكرةً مباركةً في عقول وقلوبِ رجالٍ من المدينة عاهدوا اللهَ على أن يمدّوا يد العون لمن يحتاجُ إليهم من أبناء مدينتهم، وسخّروا كل طاقاتهم لكي تصبح الفكرةُ حقيقةً واقعة. فتحيةَ لأرواحهم.تحيةً ترافقها وقفة إجلالٍ وإكبار أمام ما صنعوه ووضعوا أسسه منذ أكثر من خمسين سنةً بالنزر اليسير من الإمكانات، وكان على رأسهم عالمنا الجليل الشيخ عمر الحلاق رحمه الله. وها نحن اليوم على خطى هؤلاء، نكمل المسيرة بالمزيد من الأفكار والمشاريع والأحلام الكبيرة التي نسعى لأن تغدوَ حقيقةً واقعة. ولأن طموحاتنا كبيرة، فنحن بحاجة لأن تتضافر جهودنا وإمكانياتنا جميعًا للمضيّ قدمًا في درب العطاء والبناء والتطوير.

وأضاف: قال الله عزّ وجل: "وتعاونوا على البرّ والتقوى"، وهل من برّ أسمى من برّ كبارنا الذين خذلتهم الصحة وظروف الحياة في خريف العمر، وهل من برّ أسمى من بر إخوةٍ لنا في الإنسانية ممّن أقعدتهم حوادث الزمن والإعاقات الخَلقية، والذين يأمرُنا دينُنا الحنيف بالاهتمامِ بهم، ويبين لنا رسولنا الأعظم (صلّى الله عليه وسلّم) أهمية رعايتهم في حديثه الشريف:" هَـلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُـونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ ". نعم أيها الإخوة، لن تقومَ لنا قائمة ولن نُرزَق ولن ننصَر إلا إذا تآزر المجتمع ليساند فقيرنا المحتاج وكبيرنا الضعيف وذا الحاجات الخاصة الذي لا يقوى على خدمة نفسه.من أجل هؤلاء كانت مستشفى دار السلام للرعاية الاجتماعية، لتعمل على خدمتهم ورعايتهم وتوفير أجواءٍ حاضنة لهم ولاحتياجاتهم،هذا المشروع الذي ما كان ليبصرَ النور لولا دعمكم الذي عودتمونا عليه دائمًا ومساندتكم لجهودنا المنصبّة على إكرامِ إخوةٍ لنا وجدوا أنفسهم على هامش الحياة، فعملنا بفضلكم على استقبالهم وتكريمهم والاهتمام بهم في مكانٍ لائق يصيرُ منذ اليوم الأول بيتهم الثاني، البيت الذي يرعاهم ويقدّم لهم الرعاية الصحية والاجتماعية التي يحتاجونها.

وتابع : وها نحن اليوم، على هدي من سبقونا من السلف الصالح، نعزّز الرؤيا والرسالة بالمزيد من المشاريع التي تلامس حاجات الناس،أعني هنا مشروع النارنج الذي يعنى بتفعيل دور فئة المتقاعدين وكبار السن الذين يتمتعون بقدر عالٍ من الثقافة والخبرة من أجل توظيف طاقاتهم في رعاية وتوجيه فئة الفتيان والشباب، كل ذلك بهدف المساهمة في النهوض بهذا الوطن، وليكون النارنج في الوقت نفسه مكانًا للتلاقي والتواصل الإنساني والاجتماعي والفكري والثقافي. لذلك فإننا ندعو الهيئات والمؤسسات، دوليةً ووطنيةً ومحلية، إلى الوقوف إلى جانبنا لإكمال مشروعٍ رياديّ طموح بهذه الرؤيا وهذا الحجم، لما له من فائدةٍ كبرى على شرائح واسعة من المجتمع.ولا يسعني أخيرًا سوى أن أوجه تحية إكبار وتقدير إلى المجتمع المدني بكل أطيافه، الذي لطالما احتضن وواكب مسيرة جمعيتنا منذ ولادتها إلى يومنا هذا.ولا ننسى في هذا المقام توجيه التحية إلى الهيئة العامة والهيئة الإدارية وإلى صديقات الجمعية وإدارييها وجميع الموظفين، وإلى فريقِ العمل القائم في هذه اللحظة على خدمة ورعاية نزلاء مستشفى دار السلام، وأخيراً وفي هذا الشهر الفضيل يجب أن لا ننسى أيضاً توجيه تحيةٍ أبعد قليلًا صوب الجنوب، صوب قبلةِ القلب والروح، فلسطين، وهي تستعيد للمرة السبعين ذكرى نكبتها ونكبةِ كل العرب والمسلمين، رافعين أدعيتنا وصلواتنا إلى الله عزّ وجلّ ليحقّق وعده وينصرَ إخوتنا المجاهدين الذين نصروه فوق تراب الأقصى المقدس.وكل عام وأنتم بخير.

المفتي سوسان

وتحدث ممثل مفتي الجمهورية المفتي سوسان فنقل تحياته الى الحضور متناولا معاني شهر رمضان المبارك الذي يحثنا على التكافل والتراحم وعمل الخير. وقال: في هذه الأمسية الطيبة المليئة بالعبق الايماني والاجتماعي التي تجمع صيدا وابناء صيدا والجوار في وحدة الصف والكلمة في ظل رمضان هذا الشهر المبارك . ورسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو في هذا الشهر لإطعام الفقير والمسكين والمحتاج والأرملة والمريض والضعيف وان نمد يد المساعدة لهؤلاء الناس وان نحقق التكافل الاجتماعي الذي تعودنا عليه في مدينتنا صيدا ، هذه المدينة العظيمة القوية العصية تجتمع في هذه الأمسية الرمضانية الجميلة مع المسنين الأمهات والجدات الذين يقيمون في هذا المبنى لنتعاون جميعا مع هذه الجمعيات التي حققت نجاحا ونشاطا وامتيازا في خدماتها وكان في مقدمتها هذه الجمعية التي نفتخر بها، جمعية جامع البحر الخيرية في صيدا . هذه صيدا التي تجتمع بوحدة كلمتها ووحدة صفها متجاوزة كل حساسيات الانتخابات لتفكر من جديد باستقرارها وانمائها ونجاح اهلها ونموها ، هذه المدينة المعتدلة التي لا تعرف التطرف ولا تعرف التقوقع وتفتح قلبها وصدرها للجميع ، هذه المدينة التي لا تعرف التعصب ، هذه المدينة الجميلة القوية العظيمة بكم يا اهل مدينة صيدا . من هنا نتوجه بالتحية الى هضاب القدس وساحاتها وشوارعها وحاراتها العتيقة والى شهدائها والى الشباب ، هناك الأشجار تقلع والأطفال تيتم والنساء ترمل والبيوت تهدم ، هناك يعاني الفلسطينيون من هذا العدو الذي يحتل الأرض ويهدم البيوت... رمضان مبارك وصيام مقبول ان شاء الله.

رأفت نعيم