اللبنانية الأولى السيدة ناديا الشامي عون عايدت المسنين في دار السلام

زارت عقيلة رئيس الجمهورية اللبنانية الأولى ناديا الشامي عون مستشفى دار السلام للرعاية الاجتماعية التابعة لجمعية جامع البحر الخيرية في صيدا وعايدت أمهات ومسني الدار بمناسبة عيد الأم . واقامت الجمعية استقبالاً للسيدة الأولى شارك فيه النواب" بهية الحريري وعلي عسيران وميشال موسى " ومفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان وممثلة النائب اسامة سعد عقيلته ايمان سعد والدكتور عبد الرحمن البزري وفاعليات بلدية واقتصادية واجتماعية من صيدا والجوار، واسرة الجمعية يتقدمهم المجلس الاداري ولجنة الصديقات وجمع كبير من مسني الدار.

 

وألقى رئيس الجمعية طه القطب كلمة ترحيبية باللبنانية الأولى فقال: أهلا وسهلا بكم في جمعيتكم التي نشأت فكرة مباركة في عقول وقلوب رجال من المدينه عاهدوا الله على أن يمدوا يد العون لمن يحتاج إليهم من أبناء مدينتهم خاصة، ووطنهم لبنان عامه، وسخّروا كل طاقاتهم لكي تصبح الفكرة حقيقة واقعه. فتحية لأرواحهم.تحيه ترافقها وقفة اجلال واكبار امام ما صنعوه ووضعوا اسسه منذ خمسة وخمسين سنة بالنذر اليسير من الامكانات.وها نحن اليوم على خطى هؤلاء نكمل المسيره بالمزيد من الافكار والمشاريع والاحلام الكبيره التي نسعى لأن تغدو حقيقه واقعة.
اضاف: ان هذا الصرح هو بالحقيقه ضرورة اجتماعية يجب رعايتها والاهتمام بها وتخصيص المداخيل العادله لها، ان كان من وزارة الصحة أو الشؤون الإجتماعية، حتى تقوم بواجبها على أكمل وجه وحتى لا يتعرض قاطنوها لأي حرمان صحي كان أم اجتماعي او نفسي.وانني أيتها اللبنانية الأولى ومن على هذا المنبر أولاً أتمنى أن تنقلي رسالة محبة واحترام إلى فخامة الرئيس ميشال عون، رئيس هذا العهد الذي وعدنا العمل على رفع الحرمان ومحاربة الفساد وتأمين العدالة الاجتماعية بين أبناء الوطن الواحد، وثانياً: أناشدك الوقوف إلى جانبنا مع فخامته في مطلبنا المحق الى وزارة الصحة بزيادة السقف المالي المخصص لجمعية جامع البحر الخيرية والذي وعدتنا به وزارة الصحة وأقرته في موازنتها الجديده.ولكن احيط هذا المشروع من قبل المستشفيات التي خفض لها السقف المالي او عدد الاسره.فرفض المشروع بكامله بدل النظر الى كل مؤسسه على حده وإعطاء اصحاب الحق حقهم في الزيادة اسوة بالمؤسسات الاخرى.

بعد ذلك جالت السيدة الأولى برفقة النائب الحريري على المسنين الحاضرين معايدة اياهم ومستفسرة منهم ومن القيمين على الدار عن احوالهم ، كما عادت السيدة عون بمشاركة الحريري عددا من نزلاء الدار العاجزين والمرضى في غرفهم وأسرّتهم وقدمت لهم الهدايا بمناسبة عيد الأم. ودونت السيدة عون في السجل الذهبي لدار السلام العبارات التالية " كل التقدير لجهودكم الجبارة وهممكم في خدمة الانسان وجعل حياة اهلنا اكثر كرامة ودفئا ليهطل إلهنا بنعمه عليكم وعلى كامل فريق العمل" .